أنا والليل وقلمي , وبقايا ذكريات ..!
إستنزفهُ..
حرفاً ..
ويستنزفُني ..
شوقاً , حنيناً , أنيناً ..
وبضع قطراٍتٍ من دموٍع حارقات ..
أحثهُ على البوح ..
فـ يتسال : عن مساحة الحريه ..!
فـ / أرمقهُ بـ نظره .. تجعله يُردد عبارته المشهوره ..
كـ / العاده هُناك خطوطٌ حمراء ..
يجبُ آلا أتجاوزها ..
وماذا بعد ..؟!
أهمسُ له , وإبتسامةِ إمتنان مرسومه على شفتاي ..
لـ / يكون البوح عن بحثي الدائمَ عنهُ ..
فـ / يتأوه ..!
بـ / صوتٍ يكسرُ سكون الليل ..
ويقول : سنحتاج لصفحاتٍ , و صفحات ..
ولن ننتهي أبداً ..
معهُ كُل الحق فـ / أنا ..!!
أبحثُ عنهُ ..
في الزوايا , و التفاصيل الصغيره ..
أبحثُ عنهُ ..
في مرآتي , وبين أدواتِ زينتي ..
أبحثُ عنهُ ..
في رشةِ عطري , شالي , إكسسواراتي ..
ابحثُ عنهُ..
في صوت عصفوري ..
أبحثُ عنهُ ..
في إنتثار النجوم على صدر السما ..
أبحثُ عنهُ ..
في إكتمال البدر , وسنا لمعة البرق ..
أبحثُ عنهُ ..
في بياض الغيووم , وهطول المطر ..
أبحثُ عنهُ ..
في آلوان الطيف , وقطرات الندى المتناثره على الزهر ..
أبحثُ عنهُ ..
في كلماتِ شعر تُسحرُني ..
أبحثُ عنهُ ..
في خيال البدر الآسر , وإلقاء دايم السيف ..
أبحثُ عنهُ ..
في جبروت صوت فيروز , وعزف عبادي ..
أبحثُ عنهُ ..
في نظرات , وشقاوة أطفال ..
أبحثُ عنهُ ..
في وجوه العابرين ..
بـ إختصار ..
هو موشوم بـ / أحداقي ..!
لذلك ..
آراهُ في كُل مكان تقعُ عليهِ عيناي ..
فـ / أنا..
مُتشبعه بهِ إلى مالا نهايه ..
يا لهذا الجنوون ..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق